مؤتمرا صحفيا في مركز صامد في القدس: تحت عنوان” اغتيال المؤسسات المقدسية”.
2008-11-02
أكد حسني شاهين مدير عام الهيئة الوطنية ومدير عام مركز صامد، ان المخططات الاسرائيليه في القدس خطيرة جدا وتسعى بكل قوة وجهد الى طمس معالم المدينة العربية وتحاول جادة لتغيير طابعها ومعالمها ووجهها الحضاري والقومي العربي وسيظل الأمر كذلك الى ان يتم ابتلاع مدينة القدس بأكملها.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر مركز صامد في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، تحت عنوان” اغتيال المؤسسات المقدسية”.
وقال إن ما جرى للمؤسسات المقدسية على وجه الخصوص والمقدسين على وجه العموم من هجرة إلى خارج المدينة لأسباب متنوعه ومختلفة منها التمويل والإغلاق القصري من قبل سلطات الاحتلال والبحث عن لقمة العيش.
وأضاف ماحصل كان مخططا إسرائيليا جهنميا يسعى لتفريغ القدس من سكانها وأهلها ومؤسساتها لتصبح مهيأة في المستقبل بأن تكون مدينة إسرائيلية موحدة بامتياز لأننا في النهاية إن فاوضنا على القدس لا نجد ما نفاوض عليه، فألا رض مهودة والسكان مهجرين والمؤسسات رحلت الى خارج المدينة ومنها أغلق لعدة أسباب أهمها التمويل والخلافات الداخليه والمناكفات بين المؤسسات والمواطنين حيث انتقلت عدوى التشرذم والخلافات من الأحزاب الى المؤسسات.
وقال بينما ينادي الجميع بالحفاظ على القدس ومؤسساتها من خلال المهرجانات والخطابات والمؤتمرات والندوات نرى هنالك فئة همها الوحيد زرع الفتنة وإذاعة الإشاعات واستغلال الانفلات الأمني الحاصل في القدس لعدم وجود سلطة حقيقية فيها لمحاولة القضاء على ما تبقي عربيا في هذه المدينة المقدسة.
وأشار شاهين، الى السماسرة الذين استعدوا لبيع ضمائرهم مقابل حفنة من المال والعمل على تزوير الحقائق ونزع الملكيات وما إلى ذلك من أمور مخزية تعيب كل من يتعامل بها وللاسف إن محاولات البعض بزج الكثير من الاسماء الشريفه في بيانات ملفقه وبإتفاقيات مشبوهة من الاحتلال الاسرائيلي للنيل من كل الأفراد والمؤسسات ومحاولة إغلاق ما تبقي منها في القدس أو حملها الى الهجرة الى الخارج.
وقال إن إغلاق أي مؤسسة أو ترحيل عا
المزيد