* تتنوع الاساليب التجارية لجني الاموال على الانترنت الا ان خبراء «انفورميشن ويك» الالكترونية يرون ان هناك ثماني طرق لجني الهواة للأموال على الشبكة.
* عروض فيديو إبداعية
* هل تملك المعرفة اللازمة؟ من بين الآلاف من الافلام القصيرة المتوفرة في الشبكة فان القليل منها فقط هو اكثر شعبية من الفيديوهات الارشادية استنادا الى المسؤولين عن موقع «ميتاكافي» الذي يستضيف التسجيلات الفيديوية، الذي يزوره 30 مليون زائر شهريا. ومن بين المساهمين العشرة الاوائل الناجحين في برنامج «بروديوسر ريواردز» (مكافآت المخرجين) في «ميتاكافي» يقوم سبعة منهم بانتاج فيديوهات حول كيفية التقاط العروض وتصويرها. (ومن بين المواضيع المعروضة ايضا كيفية جعل رأس الطماطم يتوهج تحت الضوء، وكيفية تحويل كومبيوتر اللابتوب الى آلة لتحضير فشار الذرة!).
ويحصل المساهمون باشرطة الفيديو هذه على خمسة دولارات لكل ألف مرة تجري فيها مشاهدتها من قبل الآخرين. وهذا يعني ان المساهمين العاديين يجنون ما بين 250 و500 دولار شهريا في حين يحصل المساهمون الاكثر من العاديين، على نحو ألفين دولار شهريا، استنادا الى المسؤولين في «ميتاكافي».
والفيديوهات الارشادية لها قوة بقاء واستمرارية اكثر بكثير من فيديوهات التسلية نظرا الى ان اولئك الذين يستخدمونها يعودون اليها باستمرار. «والفيديو حول كيفية تغيير حفاض الطفل يحتفظ بقيمته اطول بكثير من فيديو عادي كوميدي»، كما يقول جايسون لايبمان المدير التنفيذي لموقع Howcast.com الجديد حول كيفية التقاط الفيديو وتصويره الذي يدفع مبلغ 50 دولارا للمنتجين العاملين بالقطعة للفيديو الواحد، اضافة الى حصة مناصفة في المشاركة في العائدات بنسبة 50/50 حالما يتخطى الفيديو رقم 40 ألف مشاهد. وكان اكبر جان للارباح في «ميتاكافي» كيب كيديرشا قد جنى اكثر من 110 الاف دولار عن طريق تصوير الفيديوهات التي تتراوح بين الجيدة والممتازة (كيف تصنع نظارات شمسية للاغراض التجسسية؟)، الى العملية منها (كيفية مضاعفة المسافة المقطوعة بسيارتك بخزان الوقود الواحد). وهو لا ينفق إلا القليل على انتاجها.
ويقول كيديرشا الذي يعتاش حاليا من انتاج الفيديوهات لحساب «ميتاكافي» والعديد من المواقع الاخرى، «أنا لا احتاج الى ممثلين او طاقم مساعدين». ولعل افضل فيديو انتجه كيديرشا الذي يعلم المشاهدين كيفية تحويل مصباح النور الكشاف الصغير من طراز «مينيماغ» Minimag الى مؤشر يعمل بالليزر قد در عليه مبلغ 10460 دولارا.
مدونات توجيهية الفيديوهات بالطبع ليست للجميع، لكن اذا كان بمقدورك التعبير عن معلوماتك وذخيرة معارفك بالنصوص والصور، فإنه يمكن استقطاب بعض القراء الدائمين، والمصممين، اي من نوع الاشخاص الذين سيرون الاعلانات على تلك المدونات التوجيهية ايضا. وكلما كان الموضوع المطروح في المدونة غريبا، كلما كان ذلك افضل.
ميي ميي ياب Mei Mei Yap كاتبة نصوص تعمل بالقطعة في كوالامبور ومدونتها على الموقع «آي كياهاكر» ikeahacker.blogspot.com تشهد 8000 نقرة يوميا. وهي مكرسة للاستخدامات الفريدة للاثاث والمفروشات الاسكندنافية الاكثر شعبية. وهي تقوم بتحديث موقعها مرة في الاسبوع على الاقل، غالبا عن طريق استخدام النصائح والارشادات من القراء الموالين على قراءة مدونتها. وهي تقول انها عندما اطلقت موقعها كتبت الى المواقع الاخرى المعجبة بـ «آي كيا» (شركة المفروشات الاسكندنافية) لابلاغها بذلك، وكانت من اللطف والكياسة بحيث اخطرت الاخيرة قراءها بذلك. كما ساهمت في العديد من الندوات الخاصة بـ «اصنعها بنفسك»، وفي المواقع الخاصة بالديكور المنزلي». وهي تجني نحو الف دولار شهريا من «غوغل أدسينس»، اضافة الى العائدات من المعلنين الذين يسعون الى الاعلان في موقعها.
وفي ربيع عام 2004 اطلق جاي بريور مدونة مكرسة لموضوع محدد بالذات، وهو آلات صنع القهوة التي تعد فنجانا واحدا من القهوة في كل مرة. وفي غضون شهر واحد تضاعف عدد الزائرين. وخلال شهرين تضاعف العدد مجددا وشرعت الشركات تطالب بالاعلان في الموقع. وهذه الشركات تدرك تماما ماذا تفعل، فالقراء الذين يهمهم الاطلاع على موضوع، او منتوج واحد معين، من المحتمل جدا النقر على الاعلانات التي تعلن عن هذا المنتوج.
ويقول جاي «ان المدونات التي تعالج مواضيع محددة جدا تولد قراء، إما من الذين يهمهم مثل هذه المواضيع، او من الذين يقومون بابحاث معينة. وجاي هو المدير التنفيذي لموقع «بلوغباير».www.blogpire.com الذي يدير مثل هذه المواقع المتخصصة جدا التي تتعاطى بمعدات الحلاقة مثلا، واجهزة الـ «جي بي إس»، اضافة الى آلات تحضير القهوة. اما العائدات فتأتي عن طريق الاعلان والبرامج المصاحبة التي لها علاقة. واذا تمنعت الشركات الكبرى عن الاعلان في مثل هذه المواقع الصغيرة، فإن شريكاتها الصغار من المؤسسات الاخرى تفعل ذلك.
* بيع المدونات وبعد اشهر عدة من التدوين اليومي فقد تصاب بنوع من الوهن وتقرر انه لا يوجد المزيد من القول، او البحث اكثر في الموضوع الذي تجري مناقشته. وفي مثل هذه الحالة لا تتخل عن مدونتك هذه، بل قم ببيعها. و«ساينت ماركيتبلايس» تستضيف مئات من مواقع الشبكة واسماء النطاق لاغراض المبيعات عبر المزادات التي تجري على الشبكة.
وكان آخر مواقع الشبكة التي جرى بيعها احتوى على مدونة حول السفر الى قبرص بيعت بـ 850 دولارا. وهناك مواقع اخرى بيعت بمبالغ راوحت بين 150 دولارا وعشرة الاف دولار.
* «نول»
* اذا كنت عارفا بموضوع معين يمكنك حتى ان تضمنه في دائرة المعارف، لكنك ان كنت لا تملك الوقت الكافي لتدوينه يوميا على مدونتك، خذ بالاعتبار تأسيس «نول» Knol. والاخير هو عبارة عن مقالة مؤثرة تدور حول موضوع معين، استنادا الى «غوغل» الشركة العملاقة التي اطلقت «نول» في يولي