قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أمس إن “مساع تتخذ حالياً لترتيب دخول قياديّين بارزين من حركة فتح في الخارج إلى الأراضي المحتلة قريباً بشكل دائم وليس مؤقتاً”، وسط تحرك نشط لعقد المؤتمر العام السادس لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في أقرب وقت.
غير أن أعضاء في اللجنة أشاروا إلى “تطورات وظروف قد تمنع من عقد المؤتمر العام لفتح قبل نهاية العام الحالي كما يخطط لذلك، وإنما قد يعقد بعد شهر أو شهرين من بداية العام المقبل”.
وقال الزعنون في حديث لـ”الغد” إن “هناك مساع تبذل لدخول كافة الأعضاء ممن لا يحملون هويات وطنية إلى الأراضي المحتلة بشكل دائم وليس مؤقتاً”.
وأشار إلى أن “الترتيبات تشمل دخول أعضاء الحركة في الخارج وهما مسؤول مكتب التعبئة والتنظيم في حركة فتح محمد غنيم “أبو ماهر” والعضو المراقب في لجنتها المركزية أحمد عفانة “أبو المعتصم”، بينما رفض رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية أمين سر حركة فتح فاروق القدومي الدخول إلى هناك لمعارضته اتفاق أوسلو (1993).
وشدد الزعنون على “حق جميع الأعضاء بالدخول إلى الأراضي المحتلة”، نافيا “ربطها بحضور اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني المقرر عقده في رام الله في الثالث والعشرين من الشهر الحالي، حيث تبذل المساعي من أجل دخولهم بشكل عام ومشاركتهم في الحياة السياسية الوطنية في الأراضي المحتلة وليس مؤقتاً”.
غير أن التحركات تنشط حالياً من أجل تمكن أبو ماهر وأبو المعتصم لحضور اجتماعات المجلس المركزي الذي يتزامن عقده مع لقاءات ومساعي تبذل من أجل ترتيب صفوف حركة فتح وعقد مؤتمرها العام السادس قبل نهاية العام الحالي كما التزم رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس بذلك مؤخراً.
وفي هذا السياق، فقد بحثت اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام السادس أمس في الترتيبات النهائية لعقد المؤتمر في أقرب وقت ممكن، فيما شارك الرئيس عباس في جانب من اجتماعات اللجنة التي عقدت مساء أول من أمس في عمان.
وقد بحثت اللجنة مشروع انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، على أن “تخصص جلسة لمناقشة رؤية فتح حول المجلس الوطني والمؤسسات الفلسطينية” وفق قول الزعنون.
وأوضح الزعنون أن “المجلس المركزي سيبحث خلال اجتماعه الأسبوع المقبل في رام الله الوضع السياسي وآخر التطورات في الأراضي المحتلة والحوار الوطني الفلسطيني، الذي كان مقرراً عقده مطلع الشهر الحالي في القاهرة، إضافة إلى تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية”.
وقال إن “المساعي مبذولة من أجل الترتيب لعقد المؤتمر في أقرب وقت ممكن قبل نهاية العام الجاري”، معتبراً أن “الترتيبات، وليس الخلافات، هي التي تقف وراء عدم عقده حتى الآن م
المزيد