دانـــيـة الــشــهــــد

الخواطر النثرية - الأخبار الطبية - الغرائب والعجائب والاخبار المثيرة - الأخبار السياسية والفلسطينية .. نحن لسنا الأفضل ولكن تستحقون أن تكونوا محط اهتمامنا الدائم ..

الإثنين,آب 25, 2008


وضع البندقية جانيا
ايقن ان الرصاص لا يفيد
بقدر احتياجه الى قناعات داخلية
فقد عرف اخيرا ان الطريق الضيق
الذي سوف يسلكه اليها
سوف يكون غارقا في الظلمة والوحل وقطاع الطرق .... ومنحرفين النبض ...
سرح طويلا وهو يمشي فيه " حذرا من شيء غير متوقع ..؟؟!! "
تذكر كيف طوق رقبة حبيبته بيديه ذات مساء ..
قالت له مازحة ... هل هذه مشاعرا ام حماية من الغرباء ....
أم غزل " مسموح ..؟؟!! "
جال في خاطره ان يعانقها .. ويصف لها اهوال الطريق اليها....
رحلة الشقاء الى قلب النقاء ...
حيث هي ...
تعبر الطريق الاخر .... اليه ...
الضياع ، الفراق ..... معاني اوجعتهم كثيرا ...
احكم القلق قبضته على قلبه ...
كان وشاحها الازرق الذي اهداه لها يوم ما ....
ممزقا على جانب الطريق ...
تساؤلات اخافته كثيرا ....
وخزات عشوائية سرت في اعماقه ...
وخرجت انفاسه غاضبة خائفة خانقة ....
لف رأسه بيديه وصرخ صرخة قوية ..
اين انت حبيبتي ....
واخذ يعدو ويسرع ...
كان صدى الرصاص يلاحقة ...
لم ينتبه له كثيرا ....
كان يعدو ليصل الى المكان حيث اتفق مع حبيته ....
وصل لاهثا ... خائفا .... منتظرا الاسوأ ويتمنى لو كان حلما كابوسا ...
لم يصدق المشهد الذي امامه
مشهد حالك السواد ...
وداع جنائزي ....
لمحها من بعيد .....
متوشحة بالسواد ....
سأل اقرب من كان ...
" ما الذي يجري هنا " ....
اجابه مسرعا ...
" هذه السيدة تقول ان قطاع الطرق .... قد اغتالوه ..؟؟!! "
/
/
/
/
بقلمـ
د. مازن ابويزن
29-3-2008


في31,آذار,2008  -  01:15 مساءً, monzer bahani كتبها ...

سلام الله عليكم

الحبيب د مازن ابو يزن

عملت بموقعك من الرابط الذي تركته في ملتقى الادباء والمبدعين العرب

الف الف تحية لك ولشموخك وصفاء سريرتك

محبتي

الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني

في30,نيسان,2008  -  01:19 مساءً, د. مازن أبو يزن كتبها ...

الاخ الحبيب واستاذي القدير
أ : منذر بهاني

تشرفت جدا جدا بحضورك الماسي هنا
وهذه شهادة اعتز بها
وفقكـ الله
ايها الفلسطيني الحر المعطاء
القدوة .



مازن