من المسؤول عن تدمير فتح ..؟؟!!
كتبهاد. مازن أبو يزن ، في 2 أيار 2009 الساعة: 19:20 م
ما دعاني لكتابة هذا المقال النقاشي هو تصريحات القيادي البارز في حركة فتح الأخ حسام خضر ، حيث طالب اللجنة المركزية والمجلس الثوري للحركة بالاستقالة حفاظا على الحركة التي ‘قادوها من هزيمة الى هزائم’
نذهب بعيدا الى تلك ” الشماعة ” أو ” الأغنية الدائمة الحضور ” المسمية ” المؤتمرالحركي العام السادس لـ فتح ” … ونتساءل : لماذا لم يتم عقد هذا المؤتمر منذ العام 1989 ..فهل الانتفاضة الأولى لم تستحق انعقاده .. وهل تحول مؤسسات منظمة التحرير الى سلطة حكم ذاتي لم تستحق انعقاده … ثم هل هزيمة فتح في انتخابات التشريعي 2006 لم تستحق الانعقاد الفوري .. ؟؟؟!!!
أم أن هناكـ من يستفيد من تعطيل انعقاده وتنشيط مؤسسات الحركة وترك الفرصة كاملة لجيل الكوادر الشابة والمؤهلة لقيادة الحركة وانتشالها من ظُلمات المصالح الشخصية وفاحشة ” البرايمرز ” التي سبقت الهزيمة الساحقة في انتخابات 2006م.
وأيضا من حق الفتحاوي أن يتساءل .. من الذي إغتصب انجازات الحركة وحولها الى مجموعة شركات مبعثرة ” لربما ذهب رأسمالها في سوق البورصة المتهالكة ..؟! ” ..
حقيقة لا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الملتقى الاخباري السياسي الفلسطيني | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 18th, 2009 at 18 فبراير 2009 10:20 م
الاخ الدكتور ابو يزن حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله ويركاته
اسأل الله الذي لن تطيب الدنيا إلا بذكره
ولن تطيب الآخرة إلا بعفوه
ولن تطيب الجنة إلا برؤيته
أن يديم ثباتك ويقوي إيمانك وصحتك
ويرفع قدرك ويشرح صدرك
ويسهل خطاك لدروب الجنة
وانت يااخي الكريم ان
الدهر يومان : يوم لك .. ويوم عليك
الإنسان في حياته خاضع لتقلب الزمن و أحداث الأيام ،
صحيح أن المرء يستطيع أن
يكيف حياته بالشكل الذي يريده و يرضاه ، و لكن في
الحياة أحوالاً لا تخضع لإرادة الإنسان فهي تارة حلوة عذبة المذاق و تارة أخرى فيها
مرارة العلقم و هو في أكثر الأحيان مرغم على تقبل ما يأتيه به الدهر شاء أم أبى .
و الواقع أن حوادث الزمن و خطوبه هي مقاييس رجولة
المرء و قدرته على تحمل
المشاكل ، فالمصائب محك الرجال تكسب المرء الصلابة و
الحنكة و تزوده بالتجربة
النافعة ، فإذا استطاع المرء أن يصمد أمام الخطوب و
المشاكل في الحياة و أن يتغلب
عليها تمكن من فرض إرادته على الأيام و إخضاعها لمشيئته
بعد مشيئئة الله سبحانة و جعلها تنقاد له و تنفذ
رغباته و مراميه ، و الحياة في حقيقتها و واقعها سلسلة كفاح
و جهاد في سبيل
العيش و السعادة و التقدم في مجالات الحياة
و ما دامت الحياة هكذا ، فالعاقل يحتال للمستقبل و يتخذ لكل يوم عدته ، عليه أن
يستقبل صدمات الدهر بصبر و ثبات و عزم متين لا ينهار أمام النكبات مهما بلغت ، و
همة لا تنحني أمام النوائب مهما عظمت ، فالإنسان الذي
يستسلم يائساً إذا داهمته
النوازل لا يبقى لحياته معنى
و ليعلم المرء أن كل شديدة تحل به لا بد أن تنكشف و
تزول ، قال تعالى : (( إن مع العسر يسراً ))