
سيدتي
ايتها الصامتة الغاضبة
المعذبة بالياس واهاتك التي تجثم على صدرك
وتهبط بك الى اعماق بكاء سحيقة
لا قرار لاي شيء ولا نهاية لصمتك ...
ايتها الصامتة الغاضبة
المعذبة بالياس واهاتك التي تجثم على صدرك
وتهبط بك الى اعماق بكاء سحيقة
لا قرار لاي شيء ولا نهاية لصمتك ...
أميرة الوحشة
وحيدة انت وسط هذه الظلمة المخيفة
وريح الشتاء الباردة وبقايا اوراق خريفية
صفراء سحقتها امطار الدموع
المنهمرة من غيوم ذكرياتك الراحلة
حيث احزانك وسخطك ...
وحيدة انت وسط هذه الظلمة المخيفة
وريح الشتاء الباردة وبقايا اوراق خريفية
صفراء سحقتها امطار الدموع
المنهمرة من غيوم ذكرياتك الراحلة
حيث احزانك وسخطك ...
بالامس كان قلبك مضيئا
وعينيك متلألئتين
ومن انفاس حروفك يشع الامل
ويفيض نبض الحب ..
اراك اليوم متوشحة بالسواد ..
سواديلف جسدك الواهن الهزيل
وقلبك المنفطر
ونفسك المتكئبة
وعينيك الخابيتين
وصورتك الباهتة ...
وعينيك متلألئتين
ومن انفاس حروفك يشع الامل
ويفيض نبض الحب ..
اراك اليوم متوشحة بالسواد ..
سواديلف جسدك الواهن الهزيل
وقلبك المنفطر
ونفسك المتكئبة
وعينيك الخابيتين
وصورتك الباهتة ...
اين سيدتي الجميلة
الناضرة اليانعة
التي احببتها وكنا لا نكاد نفترق يوما ...
اجزم الان انك تثيرين الشفقة والرثاء
احس بغيابك وافتقدك
اتلهف الان لالمس شعرك
او اضغط على كفك
واضمك اليَ وارقدك في صدري
يدفعني الحنين اليك ...
ماذا افعل الان
اكاد أجن .....!!!
حيرة .. تردد .. وصمت ..
كيف اعيدك كما كنت مخلوقة عذبة
رقيقة ... ودودة ... وطفلتي البريئة ...
الدموع تملأ مقلتي ...
ان بي من الحزن والقهر لاجلك اكثر مما احتمل ..
لماذا وجهك الان باردا صامتا ...
أأنت التي فاضت بي مشاعر حبي لها ..
أأنت التي كنت تغامري بكل شيء
في سبيل ان نلتقي ..
هل نسيت مساءات الشتاء
حيث كان ينفذ البرد الى عظامنا
فنزداد التصاقا وتلفح انفاسنا الحارة
المختلطة وجهينا فتبعد عنا الصقيع...
اشعر بالدهشة
والفجاعة
والضيق الشديد مما انت به الان
هل عسيرا ام مستحيلا
ان نلتقي بالحب مرة اخرى ..؟!
وتتذوقين حلاوة اللهفة والاشواق ..
الناضرة اليانعة
التي احببتها وكنا لا نكاد نفترق يوما ...
اجزم الان انك تثيرين الشفقة والرثاء
احس بغيابك وافتقدك
اتلهف الان لالمس شعرك
او اضغط على كفك
واضمك اليَ وارقدك في صدري
يدفعني الحنين اليك ...
ماذا افعل الان
اكاد أجن .....!!!
حيرة .. تردد .. وصمت ..
كيف اعيدك كما كنت مخلوقة عذبة
رقيقة ... ودودة ... وطفلتي البريئة ...
الدموع تملأ مقلتي ...
ان بي من الحزن والقهر لاجلك اكثر مما احتمل ..
لماذا وجهك الان باردا صامتا ...
أأنت التي فاضت بي مشاعر حبي لها ..
أأنت التي كنت تغامري بكل شيء
في سبيل ان نلتقي ..
هل نسيت مساءات الشتاء
حيث كان ينفذ البرد الى عظامنا
فنزداد التصاقا وتلفح انفاسنا الحارة
المختلطة وجهينا فتبعد عنا الصقيع...
اشعر بالدهشة
والفجاعة
والضيق الشديد مما انت به الان
هل عسيرا ام مستحيلا
ان نلتقي بالحب مرة اخرى ..؟!
وتتذوقين حلاوة اللهفة والاشواق ..
تدفعني رغبة جامحة الى ان اختطفك حيث الحب ...
اخطفك من ظلمة مشاعرك الحالكة ...
لنعود معا الى درب ذكرياتنا
العزيزة الحلوة كأنتِ ..
مشتاق ان نعاند صوت الريح معا
حيث يقرع اغصان الاحزان ...
وتضعين يدك على كتفي
وتتحسسين قسمات الزمن في وجهي ...
كم طال السفر بنا ...
هيا لنرحل من هنــــــا
ونودع عبرات ساخنة فوق خدينا ...
بقلم : د. مازن ابويزن
مايو 2008
كتبها د. مازن أبو يزن في 06:09 صباحاً ::
تعليقان
في17,تموز,2008 - 04:41 مساءً, فاتن محمود كتبها ...
د . مازن
ظننت أنني سألج إلى مدونة ككثير من المدونات عندما قررت زيارتك ولكني فوجئت بأنني على أعتاب عالم مختلف برغم ما يؤطره من ألم وجراح ..
توقفت كثيرا ً أمام نصك هنا فما بين سطوره أكثر مما حملته السطور ذاتها
شكراً لهذا الإبداع
وأتمنى أن نلتقي هنا
www.mrafee.com/vb/
فهنا نعشق اقتناء اللآلئ والماس
في20,تموز,2008 - 06:32 صباحاً, د. مازن أبو يزن كتبها ...
أديبتنا الراقية : فاتن محمود
سعدت جدا جدا بحضورك الطيب والراقي هنا
وبحق أنا دائما إسمك أعتبره معنى آخر للرقي والابداع والتحليق النقي الصادق في سماء الأدباء والأدب الجميل ..
وفقك الله وساكون في قلب نصك إن شاء الله
أخوك : مازن
الاسم: د. مازن أبو يزن
