Yahoo!

الشعب يريدتحقيق المصالحة .. بقلم د. مازن صافي

كتبها د. مازن أبو يزن ، في 1 آذار 2011 الساعة: 16:11 م

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

الشعب يريد تحقيق المصالحة …بقلم/ د. مازن صافي

 في ظل تململ الأنظمة العربية وخضوع بعضها لإرادة التغيير بقوة الأداء والرغبة الجماهيرية ،والبعض المتبقي يجري تغيير داخلي خشية من القادم المجهول .. وفي ظل تغلغل القوى العالمية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية في اعماق وخصوصيات هده الأنظمة والسيطرة الفعلية عليها إما سياسيا أو امنيا أو اقتصاديا، كان لابد من المواجهة مع الذات الفلسطينية بعيدا عن النقد الذاتي السلبي .. أين نحن من كل ما يحدث ويدار حولنا .. هناك مفاوضات قد أوقفت تماما .. وهناك حالة تهدئة .. اذن علينا انتهاز ذلك والتفرغ لإصلاح  بيتنا الداخلي الذي تأثر جدا في سنوات الانقسام .. وكيف لا والجهود قد فشلت في إصلاحه .. ووصلت المصالحة الفلسطينية والوحدة الى طريق مسدود ..

ان جميع زعماء المنطقة العربية أصبحوا يتحسسوا من اي تجمع في مكان عام .. ويستبقون ذلك بالإصلاحات والتعديلات والمصالحة بين الحكومات وجمهور الشعب .. ان الاحتجاجات الشعبية هي في الاساس نتيجة لفقدان الامل في حدوث تغيير ..

 

وفي ظل المتغيرات العربية والإقليمية واقتراب الاستعمار القديم المهيمن الحالي على العالم من حدود وقلب بعض العواصم العربية علينا ان نعي المعادلة القادمة .. هذه المعادلة التي سوف تتجاهل العنصر الفلسطيني ولربما تعتبره عامل غير مؤثر في ظل المؤثرات الأكبر والتغيير في دول لها تأثير على القضية والمسيرة الفلسطينية ..

 

ان الشعب الفلسطيني لا يبحث عن المصالحة كنوع من حب الاستطلاع والتجربة ، بل هو يبحث عن مخرج حقيقي من كل الإشكالات التي تعيق حركته الطبيعية وتقيده في ظل جمود اقتصادي ومتاعب اجتماعية .. ولتحقيق المصالحة ربما يقفز سؤال واقعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منطق البارود فاشل ،والجماهير ستنتصر … بقلم د.مازن صافي مَن يكره أي فرد من الجماهير يعني أنه يحب نفس العدد من الجانب الآخر حيث العدو .. وكلما كثر كرهك لجماهيرك كلما زاد حبك لعدوك .. وكلما زاد قربك للعدو كلما كنت أقرب للخيانة .. فلا تغضب من الجماهير لأنها القادرة أن تمنحك القوة لتصبح الوطني الأول أو الخائن الأكبر ..والوطن هو قائد وجماهير .. لا يهم صفة القائد ان يكون ما يكون .. لقد استغربت جدا المسلك الذي ذهب اليه ” الزعيم الثائر ..؟! ” القذافي .. لقد اساء جدا لتاريخه وللثورة التي كان زعيمها .. لقد اساء الى الجماهير واحترامهم واعتبرهم ” جرذان ” .. كان متغطرس وعنجهي .. تعامل معهم وكانهم اعداء له .. بل حتى في العداء هناك قوانين ملزمة .. اليوم انهزمت الثورة في ليبيا .. وانهزم الزعيم .. لقد خسر محبة الجماهير .. ولم يعد هناك أي صلة جامعة .. فاليوم توجد ثورة جديدة .. ثورة الجماهير بحثا عن الثائر الحقيقي والزعيم الانسان والوطن الآمن .. القذافي اليوم هو عدو الجماهير وعدو الثورة .. لن يستطيع استغفالها بعد اليوم .. ولن يتمكن من خداعها بان يتمرس خلف ” عدو وهمي يصنعه كل مرة ” .. بل لن يصمد ان يبقى جاثما فوق صدورهم حتى لو اصبحت شوارع ليبيا بحر من الدماء الطاهرة والاشلاء المتفحمة او الصدور التي احرقتها الغازات السامة بانواعها .. اليوم ليبيا هي الحرية .. لن تعود للاستعباد .. اليوم في ليبيا ثورة .. وستتحول الى ثورة مسلحة وهذه قواعد اللشعبة التي فرضها القذافي وخرج عن النص فيها .. اليوم القذافي تم عزله عن جسد ليبيا .. لم يعد يمت لها بصلة او قرابة دم او نسب او جماهيرية .. اليوم القذافي شنق تاريخه ولوثه بعار المجازر وحرب الابادة على شعبه الأعزل .. ان الجماهير العربية لم تعد مغيبة عن المشهد .. بل هي اشد حساسية لصنع واقعا تريده .. لذلك فان أي مسؤول او نظام سيتغابى ويعتقد انه ابعد عن ارادة وفعل الجماهير هو واهن ولا يقدر هبة الجماهير وموعد انطلاقتها للتغيير وصناعة واقع جديد .. ان المعتقد العربي السائد اليوم هو معتقد ” التغيير والحرية والعدالة والمساواة والتجديد ” ولذلك يتوجب على الجميع أن يقدر ذلك ويقيم علاقة صدق مع الجماهير سواء صفقت له ام لم تصفق .. علاقة من الاحترام العميق وتحقيق الرغبات وصولا الى المعتقد الثوري الجديد .. ان قوة البارود والبطش والقتل والتشويه اصبحت فاشلة وان طغت وتجبرت وظهرت وكانها المنتصرة والقادرة على حسم الامور وترتيبها .. فلا احد يمكنه ان يوقف شخص يريد ان يموت .. وهذا ما يحدث الان في ليبيا الثورة والتحدي .. لن يتمكن القذافي من وقف المد الثوري .. واللحظات المصيرية التي يعود فيها هذا الزعيم او الرئيس لكي يذكر الجميع بانه صاحب الانتصارات وصانع الثورة ستكون لحظات كارثية سوداء عليه .. لانه وباختصار : (ان الجماهير لا يمكن ان تحترم الذين يحتقرونها مهما كانت الانتصارات التي تحققت على أيديهم ) .. ان مفهوم السلاح لدى المواطن العربي لم يعد هو نوعية الرصاص او اسماء العربات والطائرات العسكرية .. بل عن المفهوم الحقيقي هو الانسان نفسه .. ماذا يريد والى أي مدى يمكنه ان يصبر ويضحي لينتصر بعيدا عن الشعارات والخوف والتقهقر .. اليوم هناك حقيقة تقول لقد فقدت الجماهير عامل الثقة .. لذلك تريد ان تعيد زراعتها بما تراه واقعيا .. لهذا فان كل من هم في مواقع المسؤولية يشعرون بانهم يلهثون خلف اعادة بناء الثقة .. لكنهم يجهلون العناصر والبيئة التي اصبحت فيها الجماهير .. لذلك يحدث العزالة والانعزال والضعف .. ومع فقدان التواصل مع الجماهير يتحولون الى اداة لقمع الجماهير لكي يحافظوا على مواقعهم ومناصبهم وقوتهم المزعومة … ان القذافي اصبح اليوم جاهلا بما يدور حوله .. لهذا فهو يتخبط ويعزي تاريخه ويتمترس خلفه ويعتمد على نظرية المؤامرة وصناعة الاعداء .. لهذا فان النتيجة الحتمية تقول انه سوف يجر ليبيا الى وضع دموي قاسي جدا ومؤلم على الجميع وربما يصنع في نفوس الجماهيرا حساسية لاي ارادة نحو التغيير السلمي .. وربما التجربة التونسية والمصرية قد كسرتها التجربة الليبية .. أي بمعنى اخر .. ستتوقع الجماهير ممارسة القمع الدموي ضدها لمجرد تفكيرها في التظاهر والاعلان عن برامج تطالب من خلالها بحقوقها .. clove_yasmein@hotmail.com

كتبها د. مازن أبو يزن ، في 24 شباط 2011 الساعة: 00:12 ص

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

منطق البارود فاشل ،والجماهير ستنتصر … بقلم د.مازن صافي


مَن يكره أي فرد من الجماهير يعني أنه يحب نفس العدد من الجانب الآخر حيث العدو .. وكلما كثر كرهك لجماهيرك كلما زاد حبك لعدوك .. وكلما زاد قربك للعدو كلما كنت أقرب للخيانة .. فلا تغضب من الجماهير لأنها القادرة أن تمنحك القوة لتصبح الوطني الأول أو الخائن الأكبر ..والوطن هو قائد وجماهير .. لا يهم صفة القائد ان يكون ما يكون ..

لقد استغربت جدا المسلك الذي ذهب اليه " الزعيم الثائر ..؟! " القذافي .. لقد اساء جدا لتاريخه وللثورة التي كان زعيمها .. لقد اساء الى الجماهير واحترامهم واعتبرهم " جرذان " .. كان متغطرس وعنجهي .. تعامل معهم وكانهم اعداء له .. بل حتى في العداء هناك قوانين ملزمة .. اليوم انهزمت الثورة في ليبيا .. وانهزم الزعيم .. لقد خسر محبة الجماهير .. ولم يعد هناك أي صلة جامعة .. فاليوم توجد ثورة جديدة .. ثورة الجماهير بحثا عن الثائر الحقيقي والزعيم الانسان والوطن الآمن .. القذافي اليوم هو عدو الجماهير وعدو الثورة .. لن يستطيع استغفالها بعد اليوم .. ولن يتمكن من خداع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيرتي الذاتية لــ د.مازن أبويزن

كتبها د. مازن أبو يزن ، في 11 تشرين الثاني 2008 الساعة: 14:23 م

بسيرتك العاشقة تكتمل سطور
 سيرتي الذاتية
وينبض القلب حبا .. بدرا .. وشهقة وله ..
أعلن اليوم أنني قبلت أن أكون لديك ..
أجيراً عاشقا ..
على صدى ايقاعات تأوهاتك أعزف اشتياقي
ولعينيك أميرة الحب
فتاة حبي
حبيبتي
تسيل قصائدي
تمتزج بــ حروفك
لتنبت حَبَقاً وسوسنا وورودا ..
وفوق ثدييك تسرح عصافيري الملونة ..
تداعب جمال نوافذك المفتوحة انتظارا لـــ حضوري الوردي
سيرتك الذاتية …
تشبهني جدا …
تحكي للناس حبي ….
وكم أنا ضالع بك …
ضائع دونكِ ..
مُناي وجميلتي …
لأصابعك أُسلم جدائل قلبي
كي تعيدي تظفيرها
وتضميخها ..
بعطر أنامك وعبير كفيك
وشراستك …
انتِ اكتمال أحلامي …
وعلى مشارف ولعي ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شرسة أنتِ سيدتي .. !!

كتبها د. مازن أبو يزن ، في 12 تشرين الأول 2008 الساعة: 16:11 م

شرسة إذن …

سأمزق الآن صمتي …

وأقترب أكثر من ملامسة القمر …

سأشطب كل الهدوء المزروع فوق أوراقي …

سأمزق ما تبقى من سكون كان يجتاحني …

هل يعجبك صوتي الشاحب شجنا اليكِ ..

هل أصرخ في شراستك

أخبريني أيتها الأنثى الشرسة

كيف تذبحين الشوق فوق أغصان الياسمين …

وكيف تدخلين الحروف في قلبك دونما استئذان مني …

كلما شعرت أنك ملكة …

تذكرت شراستك

أخاف منك اليوم أكثر ..

أخاف أن ألمس صورتك المعلقة فوق صدري ….

خشية أن تذهب أناملي إلى الزوال ….

وتصبحين رمادية بلا لمسات ألواني كلها …

أي الألوان تفضلين يا سيدتي الشرسة

هل تعشقين زهور الغاردينيا كأنثى الجمال …

أم تهزمك إمتدادت الخطوط فوق صفحاتي ….

شرسة أنت أم مصفوعة بـــ الوهج ..

بــ الحمم النارية الأنثوية …

بــ جغرافيا التاريخ في مسارات

رجولتي الخائفة من اقترابك ” نهماً ” …

كيف أبدو أمامك الآن …

رجلٌ كجبل متهدم …

حزن مجبول بماء الحب …

أم كقطعة من الشيكولاته

تودين التهامها قطعة قطعة بلا توقف …

شرسة أنت ..

قرأت في عينيك الجواب قبل السؤال …

أخاف منك اليوم ….

هل أشرد من طباعك المخملية …

أي بياض يؤويك إلى السكون …

شفاه خجولة ” غيرتك ” ….

مزيج من عناق ووله وانتظار أنا …

مزيج من شفافية وشراسة بلا حدود أنتِ …

أخبريني … هل الواقع شرس هكذا …

يعتريني إحساس أعيشه الآن …

أن اسكب فوق جسدي جبلا من الجليد كي أتوقف ..

لعلَّ الهدوء يعود اليَّ

ويسكن هذا الجسد

الذي أنهكته شراستك ” الاستثنائية ”

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل كل هذا العذاب العربي هواية ..؟؟!!

كتبها د. مازن أبو يزن ، في 7 تشرين الأول 2008 الساعة: 11:59 ص

ضاقت بنا أنفاسنا

وبكى البحر علينا رثاء

وأنا حزين

تذبحني أحوال الناس

فقر الناس

خوف الناس

ويعسكر الصمت الخائب في البيوت

وتخلو الحارات من المارة

وتوزع أنفاس السكوت على استحياء

وأصرخ في قهري

أليست الأرض كل الأرض لله

وزهرة الأقحوان

طريق العابرين إلى الفرح

فلماذا يغرقنا الموج

والياسمين يجف قبل الأوان

أنهاجر هذا المكان

والى أين نسافر

يضيق بنا الحال

هل العصافير في السماء تعاني أحوالنا ..

ما عُدت أرى في الليالي الطويلة

إلا أنين وبكاء وجوع ورثاء ..

أعوذ بالله من كل هذه الدماء

تلك التي تغرق مدن العروبة

بغداد ، والقدس ، وبيروت

وأكوام الضحايا

تبحث عن مقابر وشواهد وأرقام

وتجف الدموع قبل سقوطها

وينهمر الجرح بغير استئذان …

ويسافر السلام الى الأحلام

يهدي الناس كوابيس الأيام

والخنجر المسموم يقيم فينا

وخطب رنانة تصدع في الأرجاء

كيف سيقرأ أطفالنا قصتنا ..

كيف سنعلم أطفالنا الصغار

أن جارهم الجميل هو قاتل أخيهم

وأن أستاذهم الجميل لا يفهم تسامح الآباء

وأن كل الأشياء التي منا ليست منا

كل البلاد محتلة

بالعسكر على الأرض

أو بالخوف في القلب

أو في كتب التدريس المنهجية

ونقف جميعا في الصف الأول

والكعب على الكعب يستوي الصف

فلماذا لا تستوي القلوب

لماذا ننزع الرحمة من القلوب

وتتلامس أكف الدعاء

أن يرحمنا الله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تكتب على الجدران .. بقلم د.مازن صافي

كتبها د. مازن أبو يزن ، في 23 شباط 2011 الساعة: 05:54 ص

لا تكتب على الجدران .. بقلم د.مازن صافي


ظواهر تعكس ثقافة .. جدران تعكس نفسيات .. ظاهرة الكتابة على الجدران .. كتابة تشمل الشعارات والرسومات والكتابات والنشاط المدرسي .. وكتابة فوقها فوق بعض والوان متداخلة .. لم تتوقف الكتابات عن الحالة السياسية او الاجتماعية بل قفزت لتصبح إعلانات ودعايات تجارية وخاصة وعناوين لمواقع الكترونية ومنتديات وأرقام جوالات وتهاني وشتائم أيضا ومناسبات حزبية واحتفالات عائلية .. لا يوجد مكان يخلو من الكتابة على الجدران .. الأماكن الفقيرة كما الراقية .. الجدران البيضاء كما الملونة .. حتى جدران المساجد أيضا تمتلئ بالكتابات ..

الان ومع كل ما يوجد في العالم من مساحات يمكن النشر فيها ،لماذا لا تتوقف الكتابة على الجدران .. فهل حقا هي ثقافة مجتمعية ام وسيلة بسيطة واجبارية لايصال المقصود من خلف هذه الكتابات ام هي عملية فضفضة وتنفيس وعشوائية .. في بعض الاوقات كانت الجدران عبارة عن مساحات حوارية او عدائية ..
قبل فترة لاحظت اهتمام بتنظيف بعض الجدران واعادة طليها بصورة جذابة وتمنيت داخلي الا يتم تشويه هذا المظهر الجميل .. نعم النظافة عامل ايجابي في المجتمع .. نظافة الجدران مثل نظافة الحائط مثل نظافة النفسيات .. ولكن حدث الذي كنت اخشاه .. لقد جاءت احدى المناسبات وكانت هذه الجدران افضل مكان تم اختيارة لكي ترسم عليه الشعارات والرسومات وتلصق عليه الصور والاعلانات .. نعم تحولت الى لوحة جدارية ملونة .. لتعلن ظاهرة الكتابة على الجدران عن نفس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطريق إلى المصالحة الفلسطينية .. بقلم د.مازن صافي

كتبها د. مازن أبو يزن ، في 22 شباط 2011 الساعة: 11:59 ص

الطريق إلى المصالحة الفلسطينية .. بقلم د.مازن صافي


وأخيرا بدأ الشعب الفلسطيني يستعيد بعض عافيته التي أرهقتها أيام الانقسام .. نعم يستعيد اليوم بعد أن تقاربت تصريحات قياديين رفيعي المستوى في حركتي فتح وحماس .. اليوم نستطيع أن نفخر بشعبنا الصابر الصامد ويمكن لنا أن نقول نعم نحن نؤمن كشعب بأن قابلية التعديل والتغيير والترقية والتحسين دليل على الاستفادة من التجربة والخبرة أي دليل على التعلم والاستفادة من الظروف القاهرة والمرّة التي مرَّت على الناس خلال فترة الانقسام وما قبل الانقسام .. اليوم في ظل كل ما يحيط القضية الفلسطينية وعنجهية وتعجرف المحتل الصهيوني وتواطؤ الولايات المتحدة وصمت العالم الظالم يجب أن نقول أيضا أن الوصول إلى النتائج المرجوة دليل على وجود الذكاء السياسي لدى القيادات الفلسطينية .. فالمصالحة تعتبر اليوم الورقة الأولى في المسرح السياسي وأيضا في كل الأحداث الإقليمية المتوقعة .. ان الشعب الفلسطيني لا يبحث عن المصالحة كنوع من حب الاستطلاع والتجربة ، بل هو يبحث عن مخرج حقيقي من كل الإشكالات التي تعيق حركته الطبيعية وتقيده في ظل جمود اقتصادي ومتاعب اجتماعية .. إن دافع تحقيق المصالحة لن تتم مراسيم المصالحة ، بل المطلوب أن تتوفر القدرة على تحقيق هذا الدافع ، أي توفر الاستعداد الحقيقي للتعامل بنتائج المصالحة و المضي في خطة توفر حياة كريمة للناس وتنهي الحصار وتعيد الوحدة وتنهي التشرذم إلى غير رجعة .. ان ما يجري في الواقع السياسي الفلسطيني ليس بالفعل العشوائي ولا بالأفعال المنعكسة بل هو فعل مدروس يُسلك من أجل تحقيقه كثير من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سياسة قطع الاعضاء التناسلية ..

كتبها د. مازن أبو يزن ، في 21 شباط 2011 الساعة: 23:56 م

موضوع فريد من نوعه القى الرئيس اليمنى على عبد الله صالح خطاب اخر بعد الاول الذى اعلن فيه انه لن يرشح نفسه مره اخرى وهذا الكلام يعيد قصه مبارك ولكن الرئيس اليمنى خطابه الثانى كان مختلف تماما لدرجه ان التلفزيون اليمنى قطع تلك الكلمه التى اكد فيها قطع الاعضاء التناسليه لكل من يتحدى وهذا الخطاب فى عيد العمال اليمنى وفى ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها د. مازن أبو يزن ، في 21 شباط 2011 الساعة: 23:55 م

 لقطه الرئيس وهو يتحدث فى الخطاب الاخير .. اعتقد الصوره واضحه من غير كلام لا تعليق


 المصدر : http://100fm6.com/vb/showthread.php?t=258449 - 100fm6.com
 


فى موضوع فريد من نوعه القى الرئيس اليمنى على عبد الله صالح خطاب اخر بعد الاول الذى اعلن فيه انه لن يرشح نفسه مره اخرى وهذا الكلام يعيد قصه مبارك ولكن الرئيس اليمنى خطابه الثانى كان مختلف تماما لدرجه ان التلفزيون اليمنى قطع تلك الكلمه التى اكد فيها قطع الاعضاء التناسليه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وزارة تحسين ظروف الحياة ..؟! بقلم د.مازن صافي*

كتبها د. مازن أبو يزن ، في 21 شباط 2011 الساعة: 22:44 م

وزارة تحسين ظروف الحياة ..؟! بقلم د.مازن صافي*


وزارة<br />
تسين ظروف الياة ..؟! بقلم د.مازن صافي*
 

في عام 1973 كان هناك تنسيق عسكري بين الجيش المصري والسوري وكان انتصار أكتوبر .. في سبتمبر 1978 تم التوقيع على اتفاقية كامب ديفيد حين أعلن السلام بين مصر واسرائيل .. وبقيت سوريا في حالة حرب مع إسرائيل .. مصر انفتحت على الغرب وفتحت أبوابها واقتصادها أمام الغرب وصارت السياحة عامل أساسي في الواردات المصرية ، وتعززت الحريات شيئا فشيئا .. اليوم سقط النظام المصري بينما بقي النظام السوري قائم .. هنا سؤال صغير : ألم تشفع معاهدة السلام لكي لا تتخلى أمريكا عن حليفها الرئيس المصري السابق ..
وفي وسط أحداث الثورة المصرية أعلنت عناصر المعارضة السورية يوم السبت 5 فبراير يوم غضب وتظاهر ضد النظام في دمشق .. انتهى يوم السبت وسقطت الأمطار وتحولت الأرض الجافة الى رطبة .. ولم يخرج أحد للتظاهر ضد النظام السوري …
وفي سؤال للرئيس السوري الدكتور بشار الأسد في مقابلة أجراها مع الصحيفة الأميركية "وول ستريت جورنال" هل أنّه غير قلق من أن تتكرّر الأحداث الحاصلة في مصر في بلادك سوريا. أجاب الأسد أنّ هناك فرق هائل بين دمشق والقاهرة. هذا الفرق, أضاف شارحاً, ناجم عن واقع أنّ سوريا في حالة حرب مع إسرائيل وأنّها ليست حليفة مقرّبة من الولايات المتحدة الأميركية ، كما كانت في حينها مصر مبارك .. مصر في عهد مبارك محافظة على اتفاقية السلام مع إسرائيل وكانت على علاقة اقتصادية وسياسية مع الولايات المتحدة الأميركية .. في الحقيقة أن ثورة مصر لم تكن ضد السياسة الخارجية المصرية .. وربما ما تلى الثورة أثبت أن الجميع متمسك بالاتفاقيات والمعاهدات المصرية .. وأن الثورة قامت لأجل أمور غير سياسية .. الى الآن ما حدث هو سقوط النظام ولم تسقط أي من سياسة النظام الخارجية .. فهل لأجل هكذا تخلت أمريكيا وبسهولة عن مبارك .. فمن هو البديل ..؟!
نعود إلى سوريا حيث أنه من المعروف أنه ما يقارب ال 40 % من سكان سوريا هم من أبناء طوائف الأقليات ، ولكل طائفة نهجها وخطها ورؤيتها للنظام ( مع أو ضد ) .. ومن الصعوبة أن تتفق هذه الطوائف تحت ( الكل مع ) أو ( الكل ضد ) .. وبالتالي فإن شعار " الشعب يريد إسقاط النظام " سوف يكون من الصعوبة بمكان وذلك لكثير من الأسباب والعوامل وأهمها طبيعة الشعب السوري نفسه ، وأن سوريا ليست بحالة سلام مع إسرائيل والجولان محتلة " قضية وطنية عامة " .. وكذلك لازالت تعتبر من ضمن دول الشر في الشرق الأوسط حسب التصنيف الأمريكي وينظر لها أيضا أنها من الدول التي تسعى لامتلاك أو تطوير السلاح الشامل ..؟!
اذن المشاكل الاجتماعية والاقتصادية يمكن لها أن يجتمع حولها الناس وكذلك الفجوات الحادة بين الفقراء والأغنياء وسلوك المتنفذين في سلطات الحكم .. وبمقارنة بسيطة بين مصر وسوريا سنجد أن الحريات الالكترونية في مصر تسبق سوريا بمسافات كبيرة جدا .. وفي مصر يوجد فق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي